مواقف الفلاسفة من العنف ج3
مدينة المتصوّفة الإشاريّة: محي الدين ابن عربي نموذجا
- مراتب الوجود ودوائره:
يتراتب الوجود في نظر الشيخ الأكبر ابن عربي(ت638هـ) من الظاهر والباطن، والدائم والزائل والجسد والنفس. وهذه مراتب شبيهة بمراتب العقول لدى فلاسفة الفيض. ومن ذلك قوله: "فالقطب الروحاني الدائم كالعقل الأوّل والقطب الجسماني كالنفس، والإمامان كالقوّتين لهما العلامة والفعالة والأوتاد الأربعة... والسبعة كالكواكب السبعة للأقاليم السبعة"[1]. ويجسّد التّراتب حقائق الوجود المتجسّدة في مراتب "النقباء" في قوله" مدار العالم على اثني عشر حقيقة، سموا أنقباء لإخراجهم ما في العالم من الأسرار بحكم الأمر الإلهي في التصريف"[2]. وتتراتب العروش في نظره، وهي خمسة" عرش الحياة، وهو عرش الهوية وعرش الرّحمانية والعرش العظيم، والعرش الكريم، والعرش المجيد"[3]. والعقل الأول هو" القلم الأعلى". أما النفس الناطقة الكلية فهي" العرش العظيم وهو اللوح المحفوظ"[4]. وتمثّل "الأسماء الإلهية" " الوسيط العازل بين الذات الإلهية وبين العالم"[5]. وتختصر صورة الإنسان العالم، لأنّ الله " خلق الإنسان مختصرا شريفا جمع فيه معاني العالم الكبير، وجعله نسخة جامعة لما في العالم، ولما في الحضرة الإلهية من أسماء."[6]
- "التدابير الإلهية في إصلاح المملكة الإنسانية":
يبدأ الإصلاح في نظر الشيخ الأكبر بإصلاح قوى النفس، وهي أربع قوى" جاذبة وماسكة وهاضمة ودافعة". ولمّا كان العالم موزعا بين قوى الخير وقوى الشر، فكذلك في الإنسان علوّ وسفل. ويتحقق الخير باعتدال القوى في النفس، أو "مدينة الجسم" بعبارة ابن عربي في قوله:" أقام له سبحانه...مدينة الجسم على أربعة أعمدة، وهي الأستقصّات والعناصر"[7]. وعلى الإنسان أن يعدّل من رغباته، ويبدأ الإصلاح، في نظره، من السائس ومكانه من الجسم القلب. ويقول:" إذا صلح الإمام صلحت الرعية... سبب ذلك أن الله - تعالى- إذا ولّى خليفة قوما، فإنّه يعطيه أسرارهم وعقولهم."[8] والخلافة، عنده، ظاهرة وباطنة. ويخص بالذكر الخلافة الباطنة، وتستقيم بالمجاهدة، لأن "التصوّف جهاد روحي يقتضي تزكية النفس وتطهيرها عن طريق الزهد في الدنيا وبالذكر والمشاهدة"[9]. وبالمجاهدات يقل التنافس في الدار العاجلة، ومن ثم الالتزام بالعدالة والتّجافي عمّا في أيدي الناس فيغيب الظلم. فالقلب هو" قاضي المدينة القائم بأحكامها... وأن الملك جسد روحه العدل"[10]. ولئن سادت الرؤية الصوفية لإصلاح الفرد بالتعاليم الروحية، فإن استقراء الوقائع التاريخية يفرض رؤية مخالفة.
5- الآداب السلطانية والإصلاح بالنصيحة
تزامن ظهور هذه الكتابة مع حدث "انقلاب الخلافة إلى ملك"، وهي كتابة تقوم على مبدأ النصيحة. و"تتضمن موادّها مجموعة هائلة من النصائح الأخلاقية والقواعد السلوكيّة الواجب على الحاكم اتّباعها، بدءا بما يجب أن يكون عليه في شخصه إلى طرق التعامل مع رعيته، ومرورا بكيفية اختيار خدّامه وسلوكه مع أعدائه"[11]. وتميّز الكتابة السلطانية بين ثلاثة محاور: محور السلطان ومحور الحاشية ومحور الرعية. ويتضمّن الإصلاح نصائح تخصّ سياسة السلطان نفسه وحاشيته ورعيّته. وتتمثل في "مجموعة ما كتب الوعاظ والكتاب المسلمون في السياسات السلطانية...كانت ...تبريرا للإمارة والسلطان باسم "حراسة الدين" من جهة، وباسم "قوّة" قاهرة ومستعلية ...من جهة أخرى"[12]، وتتفق أغلبها في ضرورة الابتداء بإصلاح السائس. فكان موقفها يتلازم مع المجال الرسمي بإعادة فهمه وتفكيكه من الداخل.
أ- إصلاح السائس:
تتفق هذه الأدبيات حول ضرورة الاجتماع البشري ويرى الماوردي أنّ هذا الاجتماع مشروط بتوفر ثلاثة عناصر، هي العنصر الفيزيقي (الفرد) والعنصر الأنثربولوجي (الروابط الدموية وشبه الدموية) والعنصر المادي الاقتصادي (وسائل المعاش الضرورية). وتتفق هذه الأدبيات حول جدوى النصائح، لأنّ "نفس السلطان سنة وقدوة، ولأنّ الجري وراء الهوى متلف لفطرة النفس ولأموال الرعية"[13]. وشرّع الفقهاء لـ"قهر صاحب الشوكة" في إمارة الاستيلاء. وينبغي للخليفة أن يضفي الشرعية على إمارة صاحب الشوكة واستدعاء طاعته ودفع مشاققته خوف اختلاف الكلمة وشقّ عصا الأمّة .
وقد صاغ الفقهاء للسلطان حقوقا على الرعية، أهمها القيام بنصرته باطنا وظاهرا، وإيقاظه من غفلته وإعلامه بسيرة عماله. ويتميّز السلطان بأخلاقيات كالحلم والصبر والرضا والمكر والتداهي. وتكتسب هذه الأخلاق قيمة عمليّة أثناء التعامل مع الحاشية التي تشمل الخطط السلطانية وخدّام السلطان.
وتشير الآداب السلطانية إلى أنّ ضبط الاجتماع يقوم على مراجعة العلاقة بين السلطان والحاشية من جهة، والسلطان والرعية من جهة أخرى، وضرورة مراعاة مراتب كل طرف بحسب أخلاقيات كل فئة. فقد حرصت الآداب السلطانية على التّمييز بين الخاصة والعامة، في المراتب والأخلاق واللباس. فمن شأن الملك التفرّد وعدم المشاركة، إذ يقول الجاحظ: " أولى الأمور بأخلاق الملك، إن أمكنه التفرد بالماء والهواء، ألاّ يشارك فيهما أحدا، فإنّ البهاء والعز والأبّهة في التفرد".[14]
فالعالم السّلطاني يبنى على "أدوات الهيمنة" التي تتجسد في المجالس والمراسم واللباس والطقوس والاحتفالات، وتقوم على عنصر التبجيل. ويتحوّل بموجبها البلاط السلطاني إلى "هيئة سلطوية" تحفل بالرموز والعلامات التي تجعل من البلاط نواة مركزية تنبثق عنها بقيّة قنوات السلطة. وتضفي جملة النصائح الأخلاقية المقدمة على أخلاق الحاكم انضباطا واعتدالا، وتجمع بين الترغيب في الخلق الفاضل والترهيب من مكر الأعداء. فعلى الحاكم أن ينتقي ثقاته وأعوانه. وهكذا تتحوّل صحبة السلطان إلى مهمّة خطرة يزكّيها تعقّد الصور المنسوبة إليه في ضرب من "المماثلة الأسطورية " القائمة على "تأسيس المتعالي وتأليه السياسي"[15]. وهذه الصحبة وتلك المماثلة تعدّان من أهم عناصر التدبير السياسي الذي يبدأ بتدبير الحاشية.
ب- تدبير الحاشية وكفّ السعايات والمكائد:
تمثل الحاشية جهاز الدولة السلطاني الذي تتسع دائرته بتعدد الوظائف، وتضيق بحسب طبيعة الدولة والطور الذي بلغته. وتتعدد المراتب السلطانية كالوزارة الحجابة والكتابة وديوان العمل والجباية والشرطة. وتحثّ الآداب السلطانية على ضرورة إخلاص النية للسلطان، وتجنّب الصراعات بين أطراف الحاشية، وتلافي الدسائس مما يجنبها النكبات والمصادرة.
ويلاحظ الناظر إلى الحاشية ضرورة التّعجيل بتدبيرها قصد التقليل من المكائد والدسائس التي أشاعت المصادرات وبثّت العنف والفوضى بالمدينة. ويعدّ إصلاح الحاشية أمرا ضروريا للحد من الظاهرة. وقد ركزت الأدبيات السلطانية على سرد المحاذير من صحبة السلطان، والسبل الوقائية لمعالجة كل مكروه سلطاني. وكان الوزراء عرضة لهذا المكروه أكثر من غيرهم لأنّ الوزير واسطة بين السلطان والرعية، ومن ذلك قول يقول الماوردي :" أنت أيها الوزير... تدبّر غيرك من الرعايا، وتدبّر بغيرك من الملوك، فأنت سائس ومسوس تقوّم سياسة رعيّتك، وتنقاد لطاعة سلطانك، فتجمع بين سطوة مطاع، وانقياد مطيع".[16] وتكون صحبة الحاشية للسلطان بفضل النصائح قائمة على التفاني في الخدمة عوض التآمر وبث الدسائس. ويدفع انضباط الحاشية السلطان إلى اتّباع طريقة مفيدة " بترويض الذات على احتلال مكانة فوق المراتب المجتمعية، وترويض الخاصّة على الطّاعة، وترهيب العامة وملء الخزينة، وإعداد الجيش لحماية الحكم السلطاني".[17]
ج- ضبط الرعيّة والحد من الفوضى
يتوجّه الأدب السلطاني إلى الراعي بدرجة أولى أكثر من الرعية. و"لا يتعامل هذا الخطاب السلطاني مع الرعية ككيان قائم بذاته، ولا يتصورها "ذاتا" مستقلة تستحق خطابا مستقلا بقدر ما عدّها على الدوام "موضوعا" لـ "ذات " السلطان"[18]. ويتوجّه الأدب السلطاني إلى الراعي بنصائح تخصّ إصلاح الرعية أو تدبير الرعيّة بالرغم من كونها أساس السلطان، فبطاعتها تستقر الأمور، وبخروجها عن السلطان تعمّ الفتنة. وقد خصّص الماوردي وابن الأزرق وغيرهما من مؤّلفي النصائح أبوابا في"سياسة الرعية" موظّفين ثالوث الرعية والملك والدين. وركّزوا على التجاذب القائم بين السلطان والرعية فيما يخصّ المال، لأنّ مال السلطان "رزق تجمعه الرعية"، وجمع المال يستوجب العدل، ولهذا دعت النصائح إلى تجنّب استعمال القسوة ما أمكن. فيوجّه الماوردي خطابه إلى السلطان بقوله :" تدعو إلى التآلف وحسن الطاعة، وتبعث على الاتّفاق وبذل النصيحة، وذلك من أقوى الأسباب في حراسة المملكة".[19] وعلى الرعية أن تصبر على جور السلطان، وأداء "واجب الطاعة" الذي تم دمجه ضمن الواجبات الدينية. وعملت الأدبيات السلطانية على تسويغ السلطة وتبريرها بتمجيد الطاعة. ويضمن هذا المنزع تأسيس السلطة على القهر والطغيان والاستبداد، فيتحوّل مبدأ الطاعة إلى مبدإ سياسي يلازم ظاهرة السلطة، ويضمن البناء المتراتب للاجتماع ويقيه حالات الفوضى. ونلاحظ اختلاف التيّارات الفلسفية والكلامية الهادفة إلى إصلاح الاجتماع العربي الإسلامي بالرغم من وجود بعض الثوابت ضمن هذه المواقف ونجملها كالآتي:
أولا: توزّعت مرجعيات هذه التيارات والنزعات (الأفراد والأشخاص والجماعات) إلى مرجعيات قديمة(علم الأوائل) ومرجعيات محايثة للبيئة العربية الإسلامية (الفارسية والهندية) ومرجعيّات موروثة تتمثّل في توظيف التراث العربي الإسلامي الديني والأخلاقي والقيمي، وقدّمت حلولا منسجمة مع تصورات أصحابها. وكانت واعية بصعوبة التوفيق بين الوافد ومستجدّات البيئة العربية الإسلامية، فضلا عن وعيها بالمنعرجات التي يمرّ بها المجتمع العربي الإسلامي. وانتظمت هذا الوعي رؤية درامية تبغي مواجهة التاريخ وتغييره من أجل تحقيق مجتمعية مثالية ترتقي بالإنسان وتفتحه على المطلق وعلى المعقول الفلسفي والديني وفق حلم جماعي بمدينة يسودها العدل والأمن والكرامة.
ثانيا: كانت المواقف الداعية إلى البدائل تعي تعقّد الواقع التاريخي وابتعاد المجتمع عن نموذج ومثال المدينة التي اختطّت من قبل الجماعة في الإسلام المبكر، فحاولت توظيف الفلسفة اليونانية والحكمة الفارسية والهندية والموروث السياسي الفارسي، فضلا عن الفلسفة الإشراقية والفيضية في فهم الواقع. واستلزم ذلك رؤية متصالحة تذيب الاختلافات وتعتصر المسافات بين "الفرقاء" لإضفاء الانسجام وبعث الروح الجماعية، من خلال المشاركة في صنع الخير الأسمى والسعادة الكلّية بعد الوعي الحاد بفشل مشروع الأمة التاريخي بفعل التطوّرات التي سادت المجتمع العربي الإسلامي في تلك الفترة.
ثالثا: كانت "الجماعات الإصلاحية" تعي تعقّد الواقع واستحالة إنجاز البدائل فاختصرت المشغل الجماعي للأمة ضمن جماعة ضيّقة لها رؤيتها الإيديولوجية وإستراتيجيتها الجماعية، فضلا عن تميّزها بطابع طوباوي أو ما يمكن تسميته بـ "طوبى الإصلاح". وقد طغت النزعة التوفيقية على المواقف الرافضة للواقع التاريخي، وجاءت البدائل تحمل في طيّاتها هذه النزعة فجمع الفارابي بين الحكمة والشريعة ورام الجمع بين رأيي الحكيمين. وجمع ابن سينا بين الأرسطية والفيض، أو الفلسفة المشرقية ( منطق المشرقيين) ونادى إخوان الصفاء بدمج الفلسفة في الشريعة. وكانت بعض الرؤى تنزع إلى تغيير الفرد (ابن باجة: تدبير المتوحد ) أكثر من إصلاح المدينة، أو الاجتماع المديني، وطغى الجانب الإيديولوجي (إخوان الصفاء) على بعض الحلول المقترحة. وقد يعود ذلك إلى عدم انفصال" مبدأ الواقع" وتبلوره فلم يكن قائما بذاته، فاستمر الجدل بين الدين والسياسة وبين الميتافيزيقا والسياسة وبين السياسة والميتا-سياسة.
خـاتمــة
اتّصل تصوّر المدينة الواقع بضرورة إصلاح العقل والمنظومات الإيديولوجية والأخلاقية والمعرفية. فلئن اختلفت التصوّرات وتردّدت بين الهامش والمركز في إطار احتجاج الهامش على واقع الإقصاء والنبذ، فإنّ الإحساس بصعوبة تجاوز واقع تردي العقاب، واستيلاء الطمع على النفوس، وتفشي الظلم مثلت عناصر تؤلّف بين المواقف.
ومهما تعددت المرجعيات وتنوعت شروط الشأن السياسي وأنواع المدن الفاضلة ومضادّاتها، فإنّ البدائل قد أولت أهمية خاصة لإصلاح النفس والعقل، أو سيادة " النفس العاقلة" على بقية الأجزاء. وتعبّر المطالبة بإعادة المعقول إلى جوهر الحياة السياسية- ليتوسط بين الفعل والانفعال- عن سقوط المدينة الإسلامية في المدنس والشر المطلق والعنف الفوضوي.
واستدعى ذلك المطالبة بتنظيم العنف داخل المدينة، وإعادة توزيعه بما يتناسب مع مبدأ المشاركة في الاجتماع السياسي. ولا يتحقق الخير إلا عبر المشاركة ولا تحصل الفضيلة إلا بعد اختبار النفس. ويقود الاختيار الواعي والحرّ إلى الفضائل التي لا تظهر إلا متموقعة بين رذيلتين. فالوجود وحدة جدلية بين السّلب والإيجاب والوجود والنفي. ولهذا تحرص الفلسفة السّياسية على ضرورة إدراك مراتب الوجود ونظامه الخارجي وعلله ونظام الإنسان الداخلي (قوى النفس ) عبر إصلاح المنظومة الأخلاقية لتحقيق السعادة والخير الاسمي. فالوجود جملة صراعات مترابطة بين قوى النفس وشهواتها ولا سبيل إلى الاعتدال، إلا بأن تسود النفس الناطقة التي تورث الحكمة على مستوى النفس الإنسانية، وبواسطة العنف التبادلي بين الحاكم والحاشية والرعيّة على المستوى المديني. وسبيل العدل إنما يتحقق بسيادة الحاكم الذي يمثّل الحكمة باعتباره الملك الفيلسوف، أو النبي الفيلسوف، أو الإمام العادل الذي يحقق "الدولة الفاضلة ...التي تربّي الفرد على الاستغناء عنها وتوجيهه لخدمة ما هو أسمى منها" [20]
ووظفت المواقف في بحثها عن مضادات المدينة الجاهلة ( التي من علاماتها تفشي الآراء الضّالة والمصادرات والمغارم والظلم) التراث القديم والموروث العربي الإسلامي فأعادت تحيينه ووفّرت الانسجام مع البيئة الجديدة، فكانت ترمي إلى تحصيل التناغم وردّ الكثرة إلى الوحدة بصهر الانفعالات المضادة والمذاهب المختلفة والجماعات المتصارعة، ضمن منظومة تعتمد التسامح وتمدح الفضائل العقلية التي تعتمد المنطق والعقل.
[1] - محي الدين ابن عربي (638هـ/1240م) رسائل ابن عربي القطب والنقباء وعقلة المستوفر، تحقيق سعيد عبد الفتاح، ط1، مؤسسة الانتشار العربي، بيروت 2002 ص 27
[9] - جان شوفليي، التصوّف والمتصوّفة، ترجمة عبد القادر قنيني، أفريقيا الشرق، الدار البيضاء، 1999 ص 12
[11] - عز الدين العلاّم، الآداب السلطانية، دراسة في بنية وثوابت الخطاب السياسي، سلسلة عالم المعرفة المطابع الدولية، الكويت 2006، ص 9
2- وجيه كوثراني، الفقيه والسلطان جدلية الدين والسياسة في إيران الصفوية –القاجارية والدولة العثمانية، ط2، دار الطليعة بيروت2001 ص14
- تعمل الآداب السلطانية على جلب طاعة الرعية للسلطان "باسم قوة الإيمان وإيحاءات الآيات القرآنية، وتجارب التاريخ ما قبل الإسلامي، هي سمة عامة وغالبة في الآداب السلطانية." (م، ن ، 15)
[13] - الماوردي، تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملك وسياسة الملك، تحقيق وتقديم رضوان السيّد، ط 1، دار العلوم العربية للطباعة والنشر ، بيروت 1987، ص 85
[14] - الجاحظ، التاج في أخلاق الملوك، تحقيق وتقديم فوزي عطوي، الشركة اللبنانية للكتاب، بيروت، 1970، ص 55

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire